اطلاق موقع جازيان


بعد صدورها كمجلة ورقيه منذ أشهر، تم مؤخرا اطلاق الموقع الالكتروني لمجلة جازيان الاقتصادية وهي مجلة اقتصادية ثقافية سياسية شاملة تصدر في الكويت واتشرف بادارة تحريرها .. وتوزع في معظم دول العالم
ارجو لكم تصفحا ممتعا لصفحات جازيان على موقعها الالكتروني
http://www.gazian.com/



انطلاق


شعر : منذر ابو حلتم
خنجر بارد ..
بغوص في الظهر
رويداً رويدا ً
وهالات من القهر المملح
تنطفئ في مقلتيك
والأرض توغل
في السقوط
وانت منتصب كما الاشجار !
***
يا أيها الصامت
وفي عينيك نهر من الم
يا ايها الضاحك
والنار تحرق معصميك
لك المدى ..
فارسم بزهر دماك الراية
وانطلق !
( من ديوان اراك مرفأي الأخير )

اوباما في البيت الأبيض ... قناع اسود لنفس الوجه !


مقالة نشرت في صحيفة العرب الاسبوعي الصادرة في لندن بتاريخ 31/1/2009 .. ويسرني اعادة نشرها هنا


اوباما في البيت الأبيض ... قناع اسود لنفس الوجه !
بقلم : منذر ابو حلتم


باراك حسين اوباما .. اسم قد يبدو غريباً ومتناقضاً .. وربما لم يكن هذا الاسم ليترك اثراً كبيراً لدى سامعه قبل سنوات قليلة الا فقط ما قد يثيره من استغراب لهذا الخليط الغريب من الأسماء التي تجتمع في الاسم الكامل لهذا الرجل.
لكن باراك حسين اوباما الان هو الرئيس الرابع والاربعون للولايات المتحدة الامريكية .. فماذا يعني ان يصبح اوباما رئيسا للولايات المتحدة ؟ وفي هذه الحقبة التاريخية بالذات ؟
بداية لا بد من الاشارة الى حجم الضجة الهائلة التي رافقت السيد اوباما منذ خطواته الاولى في سلم الادارة والسياسة الامريكية. فاوباما كان اصغر سيناتور يصبح عضوا في مجلس الشيوخ .. واول اسود ايضا يصبح عضوا في المجلس.. ثم خلال سنوات قليلة يلمع نجمه كأحد المرشحين البارزين للحزب الديمقراطي بعد خطاب حماسي القاه اوباما .. ليبدأ بعدها رحلته الماراثونية نحو البيت الابيض. لا اريد ان اسرد خطوات تولي اوباما .. وتفاصيل المنافسة بينه وبين هيلاري كلينتون .. والتي انتهت بفوزه بترشيح حزبه ، فهي تفاصيل يعرفها الجميع
لكن ما اود ذكره هنا هو الاسباب التي جعلت من اوباما .. هذا الرجل النحيل الاسود شخصية اسطورية جعلها الكثيرون تقترب من حدود القداسة .. بل ان الملايين ومن كافة الدول يرون فيه الرجل الحلم .. او الرجل المنقذ .. وكثرت التوقعات والاحلام والامال .. آمال هي في الواقع آمال بأمريكا جديده ... امريكا مختلفه ... امريكا شابة .. تقترب كثيرا من الحلم الامريكي ومن المغزى الرمزي لتمثال الحرية الذي يقف منذ بدايات الحلم الامريكي رافها مشعل الحرية في مانهاتن .. وهنا يكمن السر .. سر اوباما !
فالولايات المتحدة وفي العقد الاخير تحديدا .. فقدت الكثير والكثير جدا من موقعها كقوة عظمى هي الوحيده والاكبر في العالم .. فالحروب المتتالية من افغانستان الى العراق .. والتي انتهت بفشل كبير للسياسة الامريكية وللعسكرية الامريكية ايضاً .. ثم التناقص والتاكل الكبير في صورة الولايات المتحدة كقوة مؤثرة في معظم الصراعات الاقليمية العالمية .. وما تلا ذلك من ازمات اقتصادية متتالية .. انتهت بما يسمى الان بالكساد الاعظم في التاريخ والذي يفوق بتاثيراته السلبية الكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي ... والوضع الهش والخطير الذي يمر به الاقتصاد الامريكي حاليا .. كل هذا استدعى ان يكون هناك تغيير كبير لصورة امريكا في العالم وداخل امريكا ايضا . وخاصة بعد التشوه الكبير لهذه الصورة على يد الرئيس السابق بوش والذي لا يختلف اثنان في انه الرئيس الأسوأ والاقل شعبية في التاريخ العالمي وليس الامريكي فقط.
فكيف يتم تغيير الصورة ؟ وكيف يتم تنفيذ عملية تجميل تعيد للولايات المتحدة العجوز الشمطاء صورتها الجميلة الشابة ؟
لابد من وجود رئيس بمواصفات محدده ... فالرئيس بوش سطحي الثقافة والمعرفه فلا بد ان يكون الرئيس الجديد مثقفا ويحمل شهادات عليا ... ولا بد للرئيس الجديد ان يرضي ليس فقط الناخب الامريكي بل الشعوب التي تريد الولايات المتحدة منها ان تكون من اتباعها والحالمين بها كقدوة وكحلم وكنموذج. والرئيس الجديد يجب ان يرضي كل الاديان ايضا وخاصة المسلمين الذين يتحكمون بمصادر الطاقة .. واليهود ايضا ... والملونين كذلك .. اذن ولكل ما سبق فلا بد من اوباما !
اوباما الذي يحمل شهادة الدكتوراه .. الاسود .. القادم من اصول اسلامية ... والمسيحي الملتزم .. والذي لبس القلنسوة اليهودية قرب حائط المبكى في القدس عند زيارته لاسرائيل .. والمتحدث بطلاقة وسهوله عن كل ما يريده الحالمون !
ولكن هل فعلا تتغير امريكا بتغير رئيسها ؟
للاسف لا .. فكلنا يعلم ان من يحكم في الولايات المتحدة هي مؤسسة كاملة .. ونظام كامل وتحالف ضخم لصناعات السلاح والطاقة وغيرها .ومنصب الرئيس هو بالنهاية منصب تنفيذي محدود ..وهو بالنهاية محاط بفريق كامل من المختصين ومن الاداريين على راسهم كبير موظفي البيت الابيض اليهودي وحامل الجنسية الاسرائيلية رام ايمانويل ... وعدد كبير من الصقور السياسيين ومن ضمنهم هيلاري كلينتون منافسته السابقة.
ثم ان الرجل في خطاب توليه منصبه كرئيس للولايات المتحدة .. كان واضحا جدا حين قال مخاطبا العالم الاسلامي بانه يريد للعلاقات الامريكية الاسلامية ان تكون مبنية على المصالح المتبادلة ... وهذا تماما هو مبدأ الولايات المتحدة الثابت في سياستها الخارجية سواء كان رئيسها اوباما او بوش ... اسودا ام ابيضا .. لكن الاسلوب وطريقة التعامل هي التي تختلف. وهنا فعلى قادة الدول العربية والاسلامية والمبهورين بالولايات المتحدة .. والمتفائلين بالقادم الجديد ان يفهموا الدرس جيدا .. وان يلتزموا على الاقل بالكلمات الواضحة الي قالها اوباما في عرض سياسته بالنسبة للعالم الاسلامي. وبالتالي ان يتعاملوا معه بلغة المصالح التي يريدها هو والتي لا يفهم غيرها ... فما هي مصالح الولايات المتحدة لدى العرب والمسلمين؟ اليس النفط ؟ والمكان التجاري الهام جغرافيا وسوقيا؟ وماذا يريد العرب والمسلمون من الولايات المتحدة ؟ اليس فقط ان تكون على الاقل وسيطا محايدا في صراعهم الازلي مع الكيان الاسرائيلي ؟ وان تعمل بجدية على انهاء هذا الصراع بعدالة تحفظ لهم حقوقهم وكرامتهم ؟ اذن عليهم ان يفهموا سياسة المصالح جيداً .. وان يتعلموا كيفية الاستفادة منها .. اما الارتماء في الحضن الامريكي بلا ثمن .. والتبعية المطلقة وتنفيذ الاملاءات فهي لن تحقق للعرب والمسلمين اي شيء .. لان هذا ببساطة يتناقض مع سياسة الولايات المتحدة التي اعلنها اوباما بوضوح وهي التعامل وفق المصالح المتبادلة ... فما هي المصلحة التي قد يسعى لها اوباما حين يجد امة عربية اسلامية تابعة ومنفذة للاملاءات دون شروط؟ لاشيء اطلاقا .. سوى اتاحة الفرصة لسيد البيت الابيض الجديد .. القادم من جذور عانت من العبودية والتهميش .. اتاحة الفرصة له ليجرب شعور السيد مع عبيده .. وبالتالي لا مصلحة له مع العبيد ..!
شخصيا ايها الاصدقاء انا لا ارى في الرئيس اوباما سوى قناع جميل تحاول من خلاله الادارة الامريكية تحسين صورتها داخليا وخارجيا .. وبالتالي فهو اكثر خطورة من جورش بوش سيئ الذكر .. فالرئيس السابق بوش كان واضحا ومعبرا عن حقيقة الادارة والنظام الامريكي ... اما اوباما فهو النسخة المحدثة والمطورة من هذه الادارة .. والتي ترتدي قناع الحرية والتسامح والقوة .. وبالتالي من السهل ان ينخدع بها الكثيرون.

اعترافات صهيونية بهزيمة الكيان الاسرائيلي في غزة

هل كسبت اسرائيل الحرب في غزة ؟
نشرت صحيفة روسية معروفة بتشددها للصهيونية العالمية وسيطرة اللوبي الصهيوني عليها وتصدر في الولايات المتحدة الامريكية مقالة بالصفحة السابعة بعنوان (هل هذا نصر؟ ) كذبت فيها ادعاءات القادة الصهاينة بانهم حققوا اهدافهم من حربهم المجنونة ضد قطاع غزة المحتل . وقد تم سحب الصحيفة من الأسواق بسبب هذه المقالة.

يقول الكاتب:

إن كنا ذهبنا الى غزة لإعادة الجندي شاليط ...

فقد عدنا بدونه!

إن كنا ذهبنا الى غزة لوقف الصواريخ ...
فقد زاد مداها حتى أخر يوم وزادت رقعة تهديدها!

إن كنا ذهبنا الى غزة لإنهاء حماس ...
فقد زدناها شعبية واعطيناها شرعية !

إن كنا ذهبنا الى غزة لإحتلالها ...
فقد ذكرنا أن قوات النخبة لم تستطع التوغل متر داخل غزة !

إن كنا ذهبنا الى غزة لنظهر أن يدنا هي العليا ...

فقد توقفت الحرب عندما قررت المقاومة وليس عندما قررنا !

إن كنا ذهبنا الى غزة لنستعرض قوتنا ...
فقد كان يكفي إجراء عرض عسكري في تل ابيب !

إن كنا ذهبنا الى غزة لقتل قادة حماس ...
فقد اغتلنا اثنين من بين خمسمائة قائد في الحركة !

إن كنا ذهبنا الى غزة لنكسب تعاطف ...
فقد انقلب الرأي العام العالمي ضدنا ومن كان معنا صار ضدنا !

إن كنا ذهبنا الى غزة لنعيد لثقة لجنودنا ...
فقد زدناه جبنا كما زدنا مقاتل المقاومة ثقة بنفسه !

إن كنا ذهبنا الى غزة لنثبت قوة الردع ...
فقد تبين ان السلاح بيدنا لا نجيد استخدامه على الارض بتجربتي 2006 + 2008 ولم نردع حزب الله ولا حماس وزادت تهديدات وكبرياء قادة حماس والله أعلم من القادم بعد انتشار هذه الثقافة بين شعوب المنطقة وهي ثقافة المقاومة والقدرة على الوقوف بوجوهنا ولا ننسى أنه خلال جميع لقائاتنا اثناء الحرب بهدف التهدئة لم نسمع طلب لحماس و لا مرة ايقاف اطلاق النار حتى طلبناه نحن فدعوني اسأل ((من ردع من)) ووالله اعلم يوجد الان ثمانمائة ألف اسرائيلي وهم سكان الجنوب إذا ذكرت اسم حماس أمامهم ارتجفوا وذهبوا للملاجئ فمن ردع من ?

ويكمل الكاتب الأهداف والنتائج التي توصلوا اليها ويختم قوله:

-إن هذه الحرب كلفت الكيان الصهيوني مبلغ عشرة ونصف تريليون دولار وهي قيمة ما تم دفعه على الحملات الإعلانية على مدى 40 عاما لتجميل صورة اليهود بالعالم كما أن هذه الارقام لا تشمل تكلفة الحرب فبخلال 22 يوم دمّر الجيش الإسرائيلي كل هذه الحملات.
-كما لا تشمل الخسائر البشرية التي تكبدناها (عسكريين بالجبهة ومدنيين من الصواريخ) قال الكاتب عنها حرفيا "خسائرنا البشرية بالحرب على غزة أنا أعرفها وأولمرت وباراك يعرفاها وجميعا ممنوعين من التصريح عنها")
وانهى مقاله بالقول: النتائج كلها تدعونا بالقول ( كفانا كذب… نحن لم ننتصر).

ترجمها الى الانجليزية اديب قعوار

دمي .. يا دمي


شعر : منذر ابو حلتم

دمي .. يا دمي
يا شراعي الوحيد
تقدم .. تقدم
فهذي بلادي ..
عن دربها الحر
لا لن تحيد
حصار .. دمار
وجوع ونار
وغدر القريب
اخ ثم جار
لكن شمسي لا لن تغيب
فهذي بلادي
وهذا دمي
***
اخي ان تعبت
فمن للبلاد؟ ومن للبطولة ..
من للجهاد؟
هي القدس
فانهض .. برغم الجراح
وعلي النشيد ..
يطوف المدى
فلسطين ارضي
برغم العدا
فخلفك .. ارضك
عرضك ..
انك للأرض
انت المصير
وانت لارضك عنوانها
وانك انت الجدار الأخير !
دمي يا دمي
يا شراعي الوحيد
تقدم .. تقدم
فهذي بلادي
عن دربها الحر
لا .. لن تحيد

من اجل تفعيل وتشديد مقاطعة البضائع والمنتجات الصهيونية والامريكية


أخي الكريم / أختي الكريمة..

هذه الحملة انطلقت لتختبر صدقنا ومدى استعدادنا لاتخاذ فعل مؤثر وحازم للغاية دفاعا عن غزة وقضايا أمتنا المنكوبة.. إن تعهدك بالانضمام إلى هذه الحملة الجادة الأولى من نوعها يعتبر من أهم أشكال التضامن مع الشعب الفلسطيني وكافة الشعوب التي عانت من السياسة الأمريكية.. فلنحارب أمريكا في اقتصادها ولنضربه في الصميم، حتى لا تقوم أمريكا من أزمتها المالية أبدا..ولنكف عن السؤال أين حكام العرب..ولتسأل نفسك قبل التعهد بالمقاطعة..أين أنا وعائلتي مما يحدث؟ فابدأ بنفسك ثم بأخيك..ويكفيك أن تتذكر بعضا من المشاهد المروعة لأشلاء أطفالنا.. فلتقاطع دون تردد ولتحدد المدة التي ستتعهد أن تقاطع فيها بينك وبين نفسك، وأقلها ثلاثة أشهر وإن زدت فهو خير من عندك، وإن لم تفعل أبدا، فلتراجع حساباتك جيدا مع نفسك..
ملاحظة: هذه الحملة موجهة فقط للصادقين في أقوالهم ونصرتهم لأهل غزة والمنكوبين في كل الشعوب بسبب سياسة العم سام !
لا تجعل اموالك سبيلاً لقتل أطفالنا و اخوتنا و أمهاتنا و آبائنا في فلسطين و العراق و أفغانستان و كل مكان , فلنكن جادين أمام الله و أمام اخوتنا و لنقاطع من ينكل بهم و لننصرهم أقلها بإضعاف إقتصاد القاتل الحقيقي .. و تذكروا كيف أتت الحكومة الدينماركية تتسول إيقاف مقاطعة بضائعها , و لنجعل أمريكا تعرف اننا اقوى مما تتخيل.....

الرجاء النشر حتى نجمع أكبر قوة ضد الإقتصاد الأمريكي , لنجعل همنا الوحيد هو نصرة اخوتنا أقلها عن طريق المقاطعة , لنريهم أننا قادرون على كل شيء متاح . انشر هذه الدعوة, و ادعم اخوانك في غزة !


لنقاطع المنتجات التالية .. فكل قرش ندفعه ثمنا لها سيتحول الى رصاصة في بندقية اسرائيلية تقتل اهلنا








الاصرار على العناوين الخاطئة


منذر ابو حلتم
توقف اطلاق النار في غزة ، وتوالت القمم والوفود العربية والاوروبية والامريكية ... وقام امين عام الامم المتحدة بزيارة الى قطاع غزة ... مبادرات ووساطات عديدة تقوم بها دول مختلفة ... كلها تهدف الى ايجاد حل للقضية الفلسطينية كما يقولون ...
وحتى اوباما سيد البيت الابيض الجديد سارع ومنذ اليوم الاول من توليه الحكم الى الاتصال هاتفيا بالسلطة الفلسطينية وبالكيان الصهيوني مؤكدا حرصه على العمل من اجل القضية الفلسطينية
كل هذا جميل
وقد يبدو منطقيا وعقلانيا وانسانيا ايضا
لكن غير المنطقي وغير الانساني والباعث على الضحك هو ان كل هذه الجهود لن تجدي نفعا لسبب واحد بسيط ربما كان يعرفه هؤلاء جميعا .. لكنهم يصرون على تجاهله وهذا الشيء البديهي هو ببساطة ان الجميع يتجاهلون من بيدهم مفاتيح الحل الحقيقي .. من بيدهم قرار الحرب والمقاومة واقصد هنا المقاومة الفلسطينية بكل اطيافها .. فهي التي تقاوم وهي التي تفرض واقع المعركة على الارض .. وهي التي حاربت وهي التي انتصرت .. ! والا فما معنى التفاوض وعرض الحلول على السلطة الفلسطينية؟ وهي كما يعلم الجميع ومنذ اوسلو قدمت وتقدم كل ما يريده الطرف الاخر من المعادلة واقصد هنا العدو الصهيوني؟ اليست المفاوضات دائما تكون بين طرفين متحاربين؟ هل يمكن لاحد ان يدعي ان السلطة الوطنية في رام الله هي طرف في الصراع العسكري القائم حاليا في فلسطين؟
اذن فالمنطق هو ان يتم مخاطبة من يمثلون المقاومة الفلسطينية ...
من يمثلون الشعب الفلسطيني وحصلوا على شرعيتهم بكل الطرق التي يعرفها البشر
فالذي يمثل الفلسطينيين هو من فاز في صناديق الاقتراع
وهو من تمسك ويتمسك بالثوابت الوطنية الفلسطينية
وهو من يحظى بالتفاف الشعب الفلسطيني والشعوب العربية والانسانية على امتداد دول العالم
وهم من يحاربون على الارض ... من بيدهم الحل والربط
اما تكرار التوجه نحو العناوين الخاطئة فلن يقدم ولن يؤخر .. وستبقى المنطقة في حالة انفجار مستمر دائم.
واما المصرون على ان منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الوحيد للشعب الفلسطيني فنحن نقول نعم .. ولكن اية منظمة تحرير؟ الممثل الشرعي هو منظمة تحرير حقيقية فاعلة تتمسك بالمبادئ التي قامت من اجلها منظمة التحرير
اما من يقتل المنظمة ويفرغها من مضمونها لتصبح مجرد هيكل فارغ تمرر من خلال تاريخها كل خطط الاستسلام والتبعية فهم لا يمثلون منظمة التحرير اولا وبالتالي لايمثلون فلسطين ...
منظمة التحرير الحقيقية استشهد معظم مؤسسيها وتم اغتيال بعضهم ..وتسميم البعض الاخر ، وغيب الموت معظم البقية الباقية .. وغيب الترهل والتشتت وتجميد مؤسساتها دورها الفاعل المطلوب. والذين يطلعون علينا كل ساعة وهم يفاخرون بامجاد منظمة التحرير نقول لهم .. نعم نحن نفتخر بها وبأمجادها وبتاريخ نضالها على امتداد عقود من الكفاح الفلسطيني .. لكن اين كل هذا الان؟ واين منظمة التحرير ؟ نعم ان منظمة التحرير هي الممثل الوحيد حين تكون فاعلة وموجودة بكل هيئاتها وقواها ومجالسها المنتخبة والفاعلة .. وليس منظمة مجمدة تعتمد فقط على امجاد ماض قام واستمد شرعيته وتمثيله معتمداً على اسس المقاومة والكفاح.
ان فلسطين الان لا يمثلها سوى شعبها ومقاومة شعبها بكل اطياف المقاومة الفاعلة والتي اثبتت وجودها في الميدان وليس عبر الشعارات واجترار تاريخ نحن اول من يدافع عنه ويفتخر به .. ومن يمثل فلسطين هو من يحترم خيارات شعبها والتي اصبحت واضحة لكل من له سمع او بصر او عقل ولا يمكن لاي انسان لديه قدرة على التحليل والمنطق الا ان يعترف بان الحرب الصهيونية الاخيرة على غزة قد اظهرت تماما من يمثل فلسطين ومقاومة فلسطين وكفاحها . وبالتالي فان كافة المعادلات السابقة يجب ان تتغير .. ويجب على كل الباحثين عن حلول ان لا يواصلو التوجه الى العناوين الخاطئة .. لان كل جهودهم لن تكون الا مضيعة للوقت.

النازيون الجدد .. التطابق بين الماضي والحاضر

قام الكون ولم يقعد ومنذ عقود طويلة ضد وحشية النازية ... وما عملته النازية ضد اليهود في المانيا ... ولكن ما الفرق بين ما ترتكبه النازية الصهيونية الحديثة في فلسطين وما ارتكبته النازية في السابق ؟ بل ان ما ارتكبه الكيان العنصري الصهيوني يفوق آلاف المرات ما ارتكبته النازية.
اترككم مع الصور التالية .. على اليمين ما يرتكبه العدو الصهيوني ، وعلى اليسار ما ارتكبته النازيه.. هل هناك فرق ؟
























بعد فشل الكيان الصهيوني في تحقيق اهدافه في غزة ...قادة الكيان الصهيوني يدعون الى القاء قنبلة ذرية على غزة


دعا رئيس حزب «اسرائيل بيتنا» افيغدور ليبرمان إلى القاء قنبلة ذرية للقضاء على غزة. وخلال محاضرة ألقاها أمام طلاب جامعة «بار ايلان»، قال ليبرمان «شعب اسرائيل لن يكون في أمان ما دامت حماس تحكم قطاع غزة، وعلينا الاستمرار في الحرب حتى انهاء وجود حركة حماس والقضاء عليها قضاء مبرماً». وأضاف إن «الحل يتمثل في أن نقتدي بالضبط بما قامت به الولايات المتحدة لحسم الحرب العالمية الثانية، ويتوجب علينا أن نتصرف بالضبط مع غزة كما تصرفت الولايات المتحدة مع اليابان، وبالتالي لا داعي لاحتلال غزة». واكدت النسخة العبرية لموقع صحيفة «معاريف» على شبكة الانترنت أنه يستشف من كلام ليبرمان أنه يدعو الى إلقاء قنبلة ذرية على غزة، من اجل الانتهاء من هذه المشكلة نهائياً والتخلص من وصف العالم لاسرائيل بانها دولة احتلال.

الحرب على غزة من وجهة نظر الاعلام الصهيوني

من ناحية اخرى رسم قادة وكتاب في الكيان الصهيوني صورة مغايرة لما يحاول رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت وقادة حربه أن يرسخها في عقول الصهاينة؛ فقد أكدوا أن الجيش الصهيوني سيفشل في ضرب قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
ولعل أبرز ما عرج عليه هؤلاء هو أن "حماس" في غزة تستخدم قوتها الكامنة بحنكة وذكاء وأنها ستستقبل الجنود بالأنفاق والعبوات والكمائن والصواريخ المخترقة للمدرعات، وقالوا "إن القتال في غزة من شأنه أن يوقع في صفوف الجيش الصهيوني ضحايا عديدة".

الجيش فشل في الوصول للقيادة!

ويؤكد الكاتب الصهيوني "اليكس فيشمان"، في مقال كتبه في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، بعنوان: "أرانب في قبعة الجيش!"، أن قوات الجيش الصهيوني وبرغم من كل الضربات والقصف والتدمير "إلا أنها فشلت في الوصول إلى قادة أجهزة أو قيادة حركة حماس"، وتساءل الكاتب الصهيوني عن قوة حركة حماس التي لازالت الكامنة، وقال: "لماذا لا تطلق "حماس" آلاف صواريخ القسام التي لا تزال في مخازنها؟"، في إشارة إلى أن حركة حماس تدير المعركة بحنكة وذكاء.

أين اختفى جنود حماس؟

وتساءل الكاتب الصهيوني قائلا: "إلى أين اختفى جنود "حماس؟"، واعترف الكاتب الصهيوني بأن "الذراع العسكرية لـ"حماس" لم تتحطم، لم تبد"، وأشار إلى أن حركة حماس ستنتعش، وقال "إننا يجب أن ننظر إلى النصف الفارغ من الكأس، في سيناريوهات المناورات الحربية تنتعش "حماس" من الضربة، قادة (حماس) سيصلون إلى الوحدات (التصنيع)، سيجمعون الصواريخ ويحشدون الجنود والقدرات وسيعودون إلى الخطة التي تدربوا عليها"، كأن شيئا لم يحدث".

وأوضح الكاتب الصهيوني قائلا: "اليوم يجدون صعوبة في القيام بعملية على الجدار أو إطلاق الصواريخ المضادة للدبابات، ولكن هذه مجرد مسألة وقت، أمس امتشقوا "السلاح السري" -الصواريخ لمدى 40 كم، كي يظهروا بأنهم لا يزالون على قيد الحياة".

لا يدور الحديث عن استسلام "حماس"

وأكد الكاتب الصهيوني في مقاله قائلاً: "لا يدور الحديث عن استسلام "حماس" أو انهيار حكمها، بل عن خلق خراب في البنية التحتية يلزم المنظمة بالانشغال لزمن أطول بذاتها إلى أن تعيد بناء نفسها"، وأعرب عن تخوفه مما أسماه "الخطر الكبير هو أن يكون بدل مرحلة قطف الانجازات، الدخول إلى مرحلة المراوحة في المكان، في هذه الأثناء لا يزال يوجد للجيش عدة أرانب في القبعة، أمس امتشق الأرنب الكبير لضرب الأنفاق". حسب الكاتب.

وعرّج الكاتب الصهيوني "اليكس فيشمان"، في مقاله، على قرارات وزير الحرب الصهيوني باراك، في إعلانه عن "تأجيل العودة إلى التعليم في ختام إجازة (الحانوكا) والإعلان عن نظام اقتصاد الطوارئ، والإعلان عن مناطق أمن خاصة، وتجنيد احتياط"، واختتم مقاله بالقول: "أي ثمن نحن مستعدون لأن ندفعه؟ يجدر بنا أن نقرر بسرعة كي لا يقرر الآخرون نيابة عنا".

الصهاينة لا يحتملون الصواريخ وحماس لن تخاف

أما القيادي الصهيوني يوسي بيلين فقد كتب مقالا بعنوان "نربي الكارهين" في "إسرائيل اليوم"، حيث أشار إلى عدم اكتراث أكثر القادة العرب بما يحدث لغزة، منوها إلى عدم قدرة المغتصبين الصهاينة على احتمال صواريخ القسام التي لازالت تمطر على رؤوسهم، ومؤكدا في ذات الوقت أن حركة حماس لا تخاف، وقال: "هنا نطرح سؤال ماذا نفعل ‘ذا؟ هل نحتمل مطر الصواريخ على النقب الغربي ونصمت؟ هل ندع "حماس" تعتقد أننا نخافها؟ كلا"، داعيا الحكومة الصهيونية إلى إبرام تهدئة مع حماس بدلا من "العنف". حسب تعبيره.

تخوّف من عدم تحقيق الجيش لأهداف الحملة

أما أسرة تحرير صحيفة "هآرتس" الصهيونية فقد طالبت في مقال افتتاحي للصحيفة بعنوان: "عدم التدحرج إلى احتلال"، بما أسمته "إعادة تأسيس وقف النار"، موضحة: "من أجل الدفاع عن مواطني (إسرائيل)، حين يتسع تعبير "غلاف غزة" من سديروت وبلدات شرقي النقب وعسقلان إلى أسدود، يفنه، كريات جات، غيرها وغيرها أيضاً غرباً وشمالاً"، في إشارة إلى اتساع "بقعة الزيت اللاهب" التي تقودها كتائب القسام، معربة عن تخوفها من تحول أهداف الحملة الصهيونية "إلى أهداف طموحة لدرجة عدم القدرة على تحقيقها".

الجيش سيعجز عن القضاء على "حماس"

وقالت الصحيفة: إن "إسقاط حكم "حماس" والوصول حتى آخر مخرطة يقف أمامها آخر رجال "حماس" الذي ينتج آخر صاروخ قسام ليس هدفا كهذا، وذلك أيضا لأنه لا يمكن تحقيقه دون تواجد طويل الأمد على الأرض"، مبينة أن قوات الاحتلال الصهيوني ستعجز عن ضرب حركة حماس ووسائلها القتالية.

استقبال الجنود بالأنفاق والعبوات والكمائن

وعرجت الصحيفة في مقالها على استعداد حركة "حماس" والمقاومة الفلسطينية إلى استقبال الجيش الصهيوني بالأنفاق، بالعبوات الناسفة، بالكمائن والصواريخ المخترقة للمدرعات"، وقالت أن "القتال في مناطق مدنية مكتظة من شأنه أن يوقع في صفوف الجيش الإسرائيلي ضحايا عديدة"

رسالة الى قمم الزعماء العرب ( الطارئه ) وغير الطارئه

منذر ابو حلتم
تجمعوا ..
كسرب (بق ) ميت
يتاملون المجزرة
يراهنون .. ويحسبون
ويرجفون ..
يتلعثمون وينبحون
فقد تساقط كل وهم
عن مدى قبح الخيانة

***
.. دم الاطفال في غزة حاصر بذخ قصوركم
صرخات طفل يحترق
صرخات ام فقدت ابناءها
تساؤل طفلة
ودخان مدينة تموت بكبرياء
تقاوم غزة الان
بكبرياء
غزة لا تعرف الرايات البيض يا من بعتم الاوطان منذ عقود
غزة تعريكم الان
تلعنكم الان
تشرع في وجوهكم مراياكم
لتروا قبح الذل في جباهكم
***
تجمعوا .. تجمعوا
كسرب بق ميت
وانتظروا
اعقدوا قمتكم او اجلوها
فغزة لا يعنيها امركم
هي تحارب الان ..
اطفالها يدافعون عن اوطانكم
نساؤها يدافعن عن جيوشكم
فناموا واحلموا .. واشبعوا موتا وانتظارا
***
غزة .. يا غزة
يا جدار كرامتنا الاخير
ونبضة قلبنا الأخيرة
***
تجمعوا ايها الاموات .. وانتظروا
ماشاء لكم الانتظار
تجمعوا وانتظروا
لكن انتظاركم سيطول فغزة لن تموت
لن تفرحوا بموتها فلا تستعجلوا تقسيم لحمها بينكم
ولا تستعجلوا امتطاء دبابات اسرائيل لتدخلو غزة فاتحين
فغزة هي التي تحاصركم
وترعبكم
وغزة هي التي تبقى
وانتم ..
ستمضون كعتمة هذا الليل البغيض
ليشرق غدنا
غد غزة
غدنا الذي سيشرق دون وجودكم
ايها الجبناء

الاستشهاديون الأشباح خط الرباط الأول في غزة ... من هم ؟ وكيف يعيشون ؟

انها غزة ..!
غزة التي تعلم الدنيا الان كيف يكون الصمود .. وكيف يكون الرجال في زمن انصاف الرجال
غزة التي تذهل الدنيا بصمودها في وجه الجيش الاكثر تسلحا ووحشية في الشرق الاوسط ... الجيش الذي لم تصمد في وجهه جيوش العرب كلهم سنة 1967 ...
انها غزة ... غزة التي لا تعرف الاستسلام رغم الجراح ورغم الموت ورغم خيانة الاخوة والجيران العرب
وفي غزة تذوب الفروقات بين الرجال ... بين المناضلين الاحرار .. فالكل صف واحد امام عدو واحد .. لافرق في الكفاح بين الفصائل فالهدف واحد وهو الدفاع عن تراب الوطن والعدو واحد .. وهنا يشرفني ان اقدم نموذجاً مشرفاً لبعض هؤلاء الرجال الذين يسطرون الان معجزة الكفاح في غزة !
إنهم فرق "الاستشهاديون المرابطون" في كتائب الشهيد عز الدين القسام ، والذين يُطلق عليهم وعلى نظرائهم في فصائل المقاومة الفلسطينية الأخرى التي تواجه حاليا عدوان الاحتلال بقطاع غزة "الأشباح".
إنهم أولئك الذين يكمنون لساعات وأيام في خنادقهم بانتظار تقدم قوات الاحتلال الإسرائيلي للتخوم الخالية للمناطق السكنية بالقطاع فينقضوا عليهم موقعين بين صفوفهم حالة من الرعب والارتباك تجلت منذ اللحظات الأولى للاجتياح البري يوم 3-1-2009 وحتى اليوم.
أبو معاذ أحد قادة "القسام" الذين يشرفون على فرق "الاستشهاديون المرابطون" قال "أؤكد بلا مبالغة، هؤلاء الاستشهاديون يتمتعون بقوة عزيمة وقدرة احتمال عالية وعقيدة صُلبة وروح معنوية مرتفعة، فقد اختيروا بعناية فائقة لينضموا لفرق الاستشهاديين المختلفة في كتائب القسام".
وتابع أبو معاذ: "ويعيش الاستشهادي كغيره من شباب فلسطين الملتزم في عبادته الظاهرة وسلوكه، ويتابع دراسته الجامعية بانتظام كأي طالب عادي إذا كان ملتحقا بإحدى الجامعات، لكي لا يلفت الأنظار إليه، إلا أن للاستشهاديين المرابطين برنامجا إيمانيا خاصا به لا يطلع عليه أحد من صلاة وصيام وقراءة قرآن وقيام ليل".


"ومنهم من ينتظر.."
{من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا}.. بتلك الآية الكريمة وصف أبو معاذ حال أعضاء فرق "الاستشهاديون المرابطون" خلال العدوان الإسرائيلي المتواصل لليوم السابع عشر على قطاع غزة مخلفًا نحو 900 شهيد و4100 وجريح.
وتابع موضحًا: "معظم الاستشهاديين انقطعوا عن ذويهم خلال هذه الحرب ليرابطوا قرب المناطق التي تتوغل فيها قوات الاحتلال في انتظار دورهم للمرابطة في الخنادق التي على خط المواجهة بانتظار قدوم القوات الإسرائيلية".
"وفي مخابئهم المتقدمة يقضي الاستشهاديون أوقاتهم بمراقبة تقدم أي قوات إسرائيلية خاصة، متسلحين بالأدعية والتسابيح، أما عن كيفية أداء صلواتهم فيصلونها على هيئة صلاة الخوف (أي يصلي جزء منهم في جماعة نصف عدد الركعات المفروضة ويبقى الجزء الآخر يراقب، حتى ينتهي الأولون فينتقلون للمراقبة ويصلي الجزء الثاني مع الإمام باقي الركعات)"، بحسب أبو معاذ.
ويلفت القيادي بالقسام إلى أن: "معظم الاستشهاديين يحفظون كتاب الله أو أجزاء كبيرة منه، ويقضون أوقاتهم في مخابئهم يرتلون ما حفظوه من القرآن، ويبتهلون إلى الله أن يُمكنهم من عدوهم ويرزقهم الشهادة بعد أن يثخنوا به".
وعن كيفية اختيار أعضاء فرق الاستشهاديين، قال أبو معاذ إنهم: "ينتقون من الشباب حديثي السن من مقاتلي كتائب القسام البالغ عددهم عشرة آلاف مقاتل، فضلا عن بعض الفتيات".

انتقاء واصطفاء
{إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لا يحب الظالمين}.. مستشهدا بهذه الآية راح القائد القسامي يشرح سبل انتقاء عناصر "الاستشهاديون المرابطون" من بين صفوف حركة المقاومة، وما يجب أن يتوفر فيهم من صفات لينطبق عليهم قوله تعالى "ويتخذ منكم شهداء".
وأردف: "يخضع أعضاء فرق الاستشهاديين عامة وخاصة (الاستشهاديون الأشباح) لعمليات اختيار دقيقة، تبدأ بعملية ملاحظة سرية لسلوك المرشح للانضمام، وقوة التزامه الديني، ومدى تحمله للمسئولية خلال عمله في صفوف الكتائب دون معرفته أنه مراقب".
وتابع: "وبعد اختيار المقاتل للانضمام لفرق الاستشهاديين يواجه عددا من الاختبارات النفسية واختبارات الذكاء وسرعة البديهة، ويوضع في اختبار تجريبي للعمل تحت الضغط ومراقبة ردود أفعاله".
وأضاف "ثم يخضع الاستشهادي لسلسلة من الدورات العسكرية المتخصصة يتدرب فيها المقاتل على معظم الأسلحة الشخصية التي يمتلكها الإسرائيليون، يتخللها دورات تعبئة إيمانية وعقائدية على يد نخبة من التربويين والدعاة".
وينوه أبو معاذ إلى أن أعضاء فرق الاستشهاديين لا يعرف بعضهم بعضًا فهم "يتلقون تدريباتهم في مناطق بعيدة عن سكناهم وبأعداد قليلة ووجوهم ملثمة، ولا يتم إطلاع أي عنصر على هويات باقي العناصر".
وبرر المسئول القسامي ذلك بقوله: "إن هؤلاء الاستشهاديين وبسبب طبيعة مهماتهم الخاصة أكثر عرضة للاعتقال؛ لكونهم يعملون داخل صفوف العدو، ولكي لا يتمكن العدو من انتزاع اعترافات منهم في حال إذا ما تعرضوا للاعتقال ممكن أن تكشف آخرين يصبح من الضروري الحذر في المعلومات التي يتم إطلاعهم عليها".
ويشير أبو معاذ إلى أن "لكل استشهادي عدة عسكرية خاصة به مكونة من عدة أسلحة مختلفة وحزام ناسف قد فصل على مقاسه".. ويتذكر في هذا السياق واقعة فيقول: "أحد الاستشهاديين الذين أشرف عليهم بعد أن تسلم حزامه الناسف طالب بحزام أثقل وزنا بالمتفجرات ليتمكن من الإثخان بالعدو أكثر".
ووفقا للمسئول القسامي فإن "جزءا كبيرا من الاستشهاديين مفرغون للعمل في المقاومة، ويتلقون بعض ما يعينهم على الحياة من خلال بعض المتبرعين الذين يكفلونهم، عملا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم (من جهز غازيًا فقد غزا)".

استشهاديون مرحون
و"الاستشهاديون الأشباح" –حسب أبو معاذ- هم "خط الرباط الأمامي؛ حيث يرابطون على الخطوط المتقدمة جدا في مخابئ وخنادق مموهة لا تزيد مساحتها في معظم الأحيان عن المترين لفترة تراوح الـ 48 ساعة، تزداد في حال التوغل الإسرائيلي، معتمدين على التمر والماء في غذائهم".
ويستطرد أبو معاذ: "يتم التواصل مع الاستشهاديين من قبل المسئولين عنهم عبر أجهزة اتصالات منفصلة عن أجهزة باقي أعضاء كتائب القسام، ولا تخلو هذه الاتصالات من دعابات، تعكس نفسية الاستشهاديين العالية، إذ نحدثهم لنؤنس وحشتهم ونرفع معنوياتهم، إلا أنهم هم من يرفعون معنوياتنا لدرجة تضعنا في حيرة من صلابتهم".
وأضاف: "لا يترك الاستشهادي مكمنه حتى يكون استشهادي آخر قد حل محله، ويصل الاستشهاديون إلى مكامنهم عبر طرق خاصة لا يمكن الكشف عنها بعيدا عن الأعين وكاميرات طائرات الاستطلاع الإسرائيلية التي لا تفارق سماء قطاع غزة".

و"الاستشهاديون المفخخون"
ويمضي القيادي في كتائب القسام موضحا المزيد عن هؤلاء فيقول إن "فرق الاستشهاديين التابعة لكتائب القسام لا تقتصر على مجموعات (الاستشهاديين الأشباح) فقط، فهناك مجموعات أخرى تضم رجال ونساء في أعمار مختلفة، ويطلق عليهم (الاستشهاديون المفخخون) ينتشرون في شوارع وأزقة قطاع غزة ينتظرون قدوم القوات الإسرائيلية ليفجروا أجسادهم في صفوفه".
ويستدرك "وفضلا عن هؤلاء هناك الوحدات الخاصة (الكوماندوز)، وهي فرق تجيد كافة أنواع القتال بما فيها حرب العصابات، ومهمتها القيام بهجمات واقتحامات للمناطق التي يتحصن بها جنود الاحتلال، وتعمل على نصب العبوات الناسفة على الخطوط المتقدمة، ويوكل إليها عمليات خطف الجنود الإسرائيليين".
وأكد أبو معاذ أن "الوحدات الخاصة هم فقط العاملون في هذه المرحلة في صد الاجتياحات الإسرائيلية بالإضافة لـ"لاستشهاديين الأشباح"، أما باقي فرق القسام المختلفة فتنتظر الإشارة من قيادتها لتصعيد المواجهات مع الاحتلال إذا ما دعت الحاجة لذلك".

إرشادات بخصوص التعامل مع قنابل الفسفور الأبيض التي يلقيها العدو الصهيوني على غزة



يجب اتباع عدد من الإرشادات للحد من تأثيرات القنابل الفسفورية التي تستخدمها قوات الاحتلال في عدوانها على غزة.
وقد ذكرت مديرة مركز السموم والمعلومات الدوائية التابع لجامعة النجاح في نابلس د.أنسام صوالحة، أن جلد المصاب يمتص الفسفور الذي يسبب تلفاً في الكبد والكلى والقلب وأعضاء أخرى في جسم الإنسان، موضحة أن هذه القنابل تستمر بالاشتعال حتى ينفذ الأكسجين في محيطها، أو تنفذ القطعة الفسفورية المشتعلة لوحدها.
وأوضحت أن لهذه القنابل رائحة تشبه رائحة الثوم، تؤدي إلى تهيج بالعيون والأنف مع حدوث سعال، وإذا كانت بتركيز عالٍ، فإنها قد تؤدي إلى الوفاة، مشيرة إلى أنها تسبب ألماً في البطن، واصفراراً بالوجه، وضعفاً بالعظام مع التعرض المستمر لها.
وبينت أنه من الضرورة بمكان
عند حصول انفجار أن يستخدم المواطنون الذين يكونون داخل منازلهم قطع قماش مبللة ووضعها عند منطقة الأنف والتنفس من خلالها، إضافة إلى إزالة القطع الملتصقة على الجسم بواسطة ملقط مع استخدام كميات كبيرة من المياه خلال هذه العملية.
وأضافت، خلال ذلك،
لا يجب على الشخص الذي يقوم بعملية الإسعاف استنشاق البخار الناتج عن عملية إزالة القطع الفسفورية الملتصقة بالجسم.
وأما بالنسبة للمصابين، شددت د.صوالحة على إعطائهم مسكنات للآلام،
وعلاج حروقهم كما تعالج الحروق الكيماوية باستخدام مادة الكربونات لأنه ثبت أنها تخفف آثار التسمم والحروق.
وقالت أنه إذا دعت الحاجة فيجب إعطاء المصاب كميات من الأكسجين.
وتابعت:
'إذا تعرض الشخص لكتل كبيرة من القنابل الفسفورية فيجب لفه بملاءة لمنع الأكسجين من الوصول إلى الفسفور كي لا يزداد اشتعالا.'
وأوضحت د.صوالحة أن قنابل الفسفور الأبيض هي قنابل ذات هدفين رئيسين هما: إحداث الحروق، وتشكيل الدخان الأبيض الكثيف الساخن لحجب الرؤية عن الخصم في أرض المعركة.
وبينت أن كل قنبلة فسفورية تنفجر إلى عدة قنابل أخرى، كل واحدة منها قادرة على إشعال حريق، وهي تسبب حروقا من الدرجة الثانية أو الثالثة يصاحبها ألم شديد.
وكانت منظمات حقوقية وطبية دولية أكدت في وقت سابق أن جيش الاحتلال يستخدم في عدوانه على قطاع غزة أسلحة محرمة دوليا مثل قنابل الفسفور الأبيض الحارقة.
ودعت هذه المنظمات إلى معاقبة إسرائيل على ذلك، وإرسال لجان تحقيق إلى الأراضي الفلسطينية.
غير أن د.صوالحة قالت، إنه لغاية الآن لا يمكن التكهن بالنسبة لتأثيرات هذه القنابل بعيدة المدى، فيما إذا كانت تؤدي إلى حدوث أمراض سرطانية أو أمراض معينة أخرى.
وبخصوص تأثيرات هذه القنابل على البيئة، لفتت د.صوالحة إلى أنها تحدث تلوثا بالمياه والهواء والتربة.
وثمة شكوك أيضا أن جيش العدو الصهيوني ربما يستخدم أيضا أسلحة أخرى مثل (DIME) وهي متفجرات كثيفة خاملة كما تفيد بعض المعلومات.
وأوضحت صوالحة أن هذه المتفجرات مصنوعة من مادة التنجستون التي تحدث انفجارات في مساحة لا يتعدى قطرها 10 م، ومن يتعرض لها يتقطع إلى عدة أجزاء، وهي أيضا تؤدي إلى حدوث أمراض السرطان.
وقال أطباء من داخل قطاع غزة، إن جيش الاحتلال يستخدم قنابل تؤدي لتفحم الجثث دون احتراقها، وقنابل تؤدي إلى حدوث نزيف داخل الجسم.
ودعا مركز السموم في جامعة النجاح الوطنية جمهور المواطنين إلى الاتصال على الرقم المجاني 1800500000 الذي يعمل على مدار 24 ساعة، للاستفسار حول الإرشادات الخاصة بالوقاية من هذه القنابل.

محمود عباس يرفض محاكمة جرائم الحرب الصهيونية


أكد عبد العظيم المغربي الأمين العام المساعد للمحامين العرب أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبو مازن رفض التوقيع على مذكرة لاتحاد المحاميين سيتم رفعها إلى محكمة جرائم الحرب الدولية لمقاضاة قادة الكيان الصهيوني بتهمة ارتكاب جرائم حرب في غزة ، بعد المجازر التي ارتكبتها قوات الاحتلال بحق المدنيين في قطاع غزة والتي أسفرت عن استشهاد أكثر من 900 شخص وأكثر من 4200 مصاب . وقال المغربي أن اتحاد المحاميين العرب قرر مقاضاة قادة الكيان الصهيوني أمام المحكمة الدولية إلا أن الرئيس أبو مازن رفض التصديق على المذكرة .

مجرد كلمة نقولها لقيادة مايسمى بالسلطة الفلسطينية وعلى راسها هؤلاء الاقزام وهذا الذي يسمي نفسه رئيسا لفلسطين ... نعرف دوركم ونعرف خيانتكم ولانريد منكم شيئا لكن لا تمنعوا احرار العالم من التحرك ... فقد وصلتم بخيانتكم حدودا لم يصلها احد قبلكم

كفى ايها الخونة
كفى ... فالشعب لن ينسى خياناتكم ولن يسامحكم

لماذا؟؟؟؟؟

الم تشبعوا من لحمنا بعد؟ .. لم تشبعوا من لحم اطفالنا ..بعد؟
يا ايها الغزاة .. هي غزة ... هي غزة حين تقف صبية تقاوم وحش العتمة بأظافرها
تموت غزة ولا تستسلم
يا ايها العرب ..كم الف طفل سيموت قبل ان تستيقظوا؟ نحن لا نطلب من موتكم شيئا
كلا ... فالميت لا يعطي شيئا
لكن عيون اطفال غزة الشهداء تسالكم ، صرخاتهم الصغيرة تسالكم ... ايديهم الصغيرة من بين الركام تسالكم
لماذا؟
لماذا؟
لماذا تقفون مع الذئب وهو يأكلنا؟
لماذا؟
حين تجلسون على موائدكم .. الا نخطر ببالكم؟ الا تخطر ببالكم انات طفل لا يجد قطعة خبز منذ ايام؟
حين تجلسون في بيوتكم الدافئة . الا يخطر ببالكم اطفال غزة ؟ دون دفء ... دون ضوء ... دون طعام ... دون ماء
دون ابوين قتلهما الدمار ! هل تملكون الاجابة؟ حين تسالكم عيون الاطفال في غزة؟
لماذا تركتمونا للذئاب ؟

المطبلون ... وقرار مجلس الامن حول غزة

المجزرة مستمرة
المحرقة الصهيونية مستمرة في غزة ... الوحش الصهيوني يواصل التهام لحم الاطفال في غزة
والعالم ما زال يتمطى ويتحدث ويناقش حول قرار مجلس الامن
وحول من المسئول عن عدم تطبيقه
وحول بند هنا وبند هناك
الوفد العربي الذي تواجد في مجلس الامن يتحدث وكانه حرر القدس ووزير خارجية مصر شكر بشدة الاصدقاء البريطالنيين والفرنسيين على هذا الانجاز
ووزير الخارجية السعودي زاد من حركات راسه وهو يضحك وكانه حل القضية الفلسطينية
ورئيس السلطة الفلسطينية السابق محمود عباس يكرر انه مع السلام العادل والشامل !!!
لكن على ارض الواقع وفي نفس اللحظات اللي كان مجلس الامن يعلن قراره الهزيل الذي يساوي بين الوحش وبين الضحية ... في ذات اللحظة زاد الكيان الصهيوني من وحشيته وقتل اضعاف ما قتله في اليوم السابق
لا اريد ان اناقش قرار مجلس الامن الاخير ...
فهو مجرد غطاء دولي لانقاذ الكيان الصهيوني من وحل غزة الذي غرق فيه .. وانقاذا للانظمة التي سقطت كل اقنعتها ... وهو مجرد فرض استسلام على المقاومة بعد ان اعتقدوا ان المقاومة اصبحت جاهزة لرفع راية الاستسلام ... وان هؤلاء الخونة اصبحو جاهزين لدخول غزة على الدبابات الاسرائيلية لينشئوا منطقة خضراء شبيهة بالمنطقة الخضراء في بغداد .. ويكفي ان ترفض المقاومة الفلسطينية قرار مجلس الامن الهزيل ليكون فاشلاً فالمقاومة هي الممثل الشرعي والوحيد لشعبنا وهي التي بيدها قبول او رفض اي قرار ... وليس هؤلاء المتواطئون مع العدو ...
اذن ليخرس الجميع
وليعلنوا انهم متواطئون ويشاركون في طحن لحم اطفال غزة
وليكفوا عن التبجح بانهم يعملون لانقاذ اطفال غزة ووقف المجزرة .. لانهم شركاء في الجريمة

دمهم في رقابكم

دماء هؤلاء في رقابكم يا حكام العرب
دماء هؤلاء في عنقك يا رئيس مصر ... يا من تمنع حتى الان دخول الاطباء العرب والاجانب من الوصول اليهم ومحاولة انقاذ من تبقى منهم
دماؤهم في اعناقكم جميعا ايها العرب والمسلمون
ولن يرحمكم التاريخ
لن يرحمكم



ايها العرب والمسلمون لا تتبرعو لدعم الكيان الاسرائيلي

إعلانات صارخة ورسمية وقوية ، ومباشرة الآن
في كل أنحاء أوربا وأمريكا ومفادها ساهم لبقاء إسرائيل !!
في الأسواق وفي المطاعم الأوروبية : " لانقاذ اسرائيل"
رئيس شركة ستار بوكس للقهوة صّرح انه سيضاعف التبرعات لقتل أوغاد العرب !!
(( وهوالمعروف بأنه يدفع 2 مليار دولار سنوياً لإسرائيل من أرباح ستار بوكس ))
شركة فيليب موريس ( المنتجة لسجائر مالبورو )
تدفع التبرعات بصفة يومية !!!
في كل صباح تدفع شركة فيليب موريس للسجائر
ما مقداره 12% من أرباحها لاسرائيل ومدخني العالم الإسلامي ككل ، يستهلكون سجائر من فيليب موريس
بقيمة 100 مليون دولار ، وعليه فإن مدخني العالم
الإسلامي يدفعون لإسرائيل كل صباح 12 مليون دولار
تكلفة الطائرة اف 16 F-16
أحدث طراز ، 50 مليون دولار ، يعني إننا
ندفع قيمة طائرة حربية كل 4 أيام ً
للأسف......... هم يجمعون التبرعات لقتلنا ... ونحن لا نجمع أي شئ لإنقاذ اطفال غزة الذين يموتون الان بصواريخ الكيان الصهيوني واسلحته الامريكية ويموتون جوعا وبردا ..
لا تريدون أن تجمعوا تبرعاتكم ..؟؟ لا مشكله

__________


ولكن توقفوا عن التبرع ودعم الكيان الاسرائيلي

__________

الشركات التي تدعم جيش الكيان الاسرائيلي بقوة في حربه ضد غزة

ستاربوكس STARBUCS

ماكدونالدز McDonalds

برغر كينج BURGER KING

كنتاكي KENTUCKY

بيتزا هت PIZZA HUT

كوكا كولا COCA COLA

بيبسي كولا PEPSI

فردرز كركرز FUDRACKERS

شيليز CHILIES
لنتوقف عن شراء البضائع الأمريكية والبريطانيــة (( فقط )) لشهر واحد شهر واحد
انسخ هذا الموضوع وارسله للجميع عبر بريدك الالكتروني وفي المنتديات وفي كل مكان لكي يعلم أن أمريكا تخسر 8.6 بليــون دولار بالـيوم ، عندما لا نشتري بضائعها
((( فقط شهر واحـــــــد )))
أرجوك لا تنتظر، أرسلها لكل من تعرف
أنا أعرف انه باستطاعتك فعلها، أرجوك أفعلها كمسلم وكعربي وكانسان حقيقي ، أخبر إخوانك
، أهلك ، جيرانك ، أصـــحابك ، وتوقف لشهر واحد ... فقط شهر
لنوقف شراء البضائع الأمريكية والبريطانية فقط لشهر واحد
شهر سوف تكون تكلفة هذا الشهر عليهم
8.6 /7*30=36.86 بليون
منذُ وُلِدَّتَ ، و أنتَ تـَفخر بالإسلام وبالعروبه
فمتى يفخر الإسلام بك والعروبه ؟؟

الى حكام وجيوش وزعماء العرب والمسلمين

اطفال الكيان الصهيوني يكتبون رسائل على الصواريخ .... هذا هو الكيان الصهيوني .... وهذه هي تربيتهم لاطفالهم ، فهل ما زال لدى الحمقى الواهمين بعقد سلام مع هذا الكيان امل بالسلام؟


____________________________________

وهؤلاء اطفال غزة ... !! هم الاشلاء في الصور التالية

هؤلاء بشر وعرب ... اطفال مثل اطفالكم ايها العالم المتحضر ... اطفال يحبون المدرسة ويحبون اللعب ويخافون من العتمة ويرتجفون اذا شعروا بالبرد ... ويبكون حين يجوعون .... لكنهم الان يتركون عالمكم الظالم والوحشي ...

لكن دماءهم ستطاردكم ... ستطاردكم يا ملوك ورؤساء العرب .... ستطاردكم يا جيوش العرب ، ستطارد كل من تخلى عن شرفه ووطنيته ودينه وانسانيته منكم

ستطاردكم الى الابد..!



لن يسامحكم دمنا





موت النظام العربي






بعد ان ارتفع عدد الشهداء في غزة الى اكثر من 400 شهيد حتى لحظة كتابة هذه الكلمات ، وبعد ان استهدفت آلة التدمير الصهيونية كل شيء في غزة ابتداء من المقرات الحكومية وانتهاء بالمساجد والجامعات والمدارس والبيوت وكل شيء. يجتمع وزراء الخارجية العرب ليخرجو بقرارات مضحكة اقل ما يمكن وصفها به هي انها تسخر من الدم الفلسطيني. قرارات تطالب بوقف العدوان وتطلب من مجلس الامن ان يتخذ قرارات تعمل على وقف العدوان.وهم يعلمون مسبقا بأن مجلس الامن مجرد اداة في يد الولايات المتحدة والتي سارعت الى افشال قرار هزيل يدين الكيان الاسرائيلي ...! ان قرارات الوزراء العرب تأتي وكأنهم يتحدثون عن حرب تجري في امريكا اللاتينية او في القطب الجنوبي او في احد كواكب المجموعة الشمسية المجاورة ، وطبعا الحزم الوحيد في قراراتهم كان الادانة والشجب والدفاع عن موقف مصر والهجمة التي تتعرض لها مصر!!.
وقبل ان اتهم بانني جزء من مؤامرة اقليمية ضد مصر اود ان اقول انني فكريا من المعارضين لفكر حماس لكن ما يجري الان هو اكبر من الاختلافات واكبر من اي شيء اخر
ما يجري الان ابادة شامله للشعب الفلسطيني في غزة
ابادة شامله وبتنسيق كامل مع الانظمة العربية التي اصبحت تجاهر وعلنا بتحالفها مع الكيان الصهيوني للقضاء على آخر شموع المقاومة في العصر الحديث. وهي ابادة تتم ايضا بالتنسيق مع السلطة الفلسطينية في رام الله والمتابع لتصريحات اعضاء هذه السلطة يكاد يتقيأ وهو يسمع تبريرات هزيلة لا تقنع احدا ... فمن رئيس هزيل لا يستحي من تحميل الضحية مسئولية العدوان ... الى قيادات هرمة ميتة تتحدث بشماتة عما يحدث وتنتظر بفارغ الصبر ان تعود الى غزة على الدبابات الاسرائيلية. ولم يخحل شخص كنمر حماد مستشار رئيس السلطة من القول والتصريح بأنه يؤيد جدا موقف النظام المصري الذي يصر على اغلاق معبر رفح واستمرار الحصار. ولم يكتفي بذلك فعندما ساله احد المذيعين في الاذاعة البريطانيه حول موقف السلطة في ظل الاوضاع الاستثنائية الحالية .. صرخ في وجه المذيع ( انت لا تفهم او انك لا تريد ان تفهم ... نحن مع اغلاق المعبر حتى عودة الشرعية !!! ) عن اية شرعية يتحدث هذا الغبي ؟
ان كان يقصد شرعية الانتخاب فحماس جاءت عن طريق صناديق الاقتراع وبانتخابات شهد لها الجميع بالنزاهة بما فيهم اسياده في الولايات المتحدة.
وأية شرعية في ظل حرب ابادة تدمر كل شيء ؟
ان هذه المواقف تكشف ببساطة مدى التواطؤ الجاري حاليا بين النظام العربي بما فيه سلطة اوسلو في رام الله ... تواطؤ يهدف الى القضاء على اخر جيوب المقاومة والتي تعيق تنفيذ المخططات الامريكية لخلق شرق اوسط جديد يدور في الفلك الامريكي.
ان حججا كالتي يطلقها النظام المصري للابقاء على اغلاق المعبر الوحيد بين غزة والعالم العربي لا تقنع احدا ... وان التبجح بان اغلاق المعبر ياتي حفاظا على الشرعية الفلسطينية هو كلام مضحك لان الفلسطينيين يموتون الان فهل المقصود هو المحافظه على الشرعية الفلسطينية دون فلسطينيين؟
ان الحجج التي يطرحها النظام المصري بان اغلاق المعبر ياتي تطبيقا والتزاما مصريا باتفاقات المعبر التي وقعت سنة 2005 هو قول لا يعبر فقط عن مدى التخاذل بل ومدى الغباء ايضا حيث ان هذه الاتفاقيات انتهت منذ اكثر من سنة وتم تجديدها مرتين ثم انتهت وهي لا تلزم احدا ... هذا غير ان مصر ليست طرفا بالاتفاقية اصلا .
ان ما يجري هو ابادة كاملة لشعب كامل ، وكل ردود الفعل العربية لا تعني الا شيئا واحدا هو موت النظام العربي ... وتواطؤ مهين مذل مع العدوان الصهيوني على هذا الشعب .
ونحن نثمن تحركات الشارع العربي لكن هذه التحركات لا تعني شيئا امام حجم الابادة التي تجري، فتقديم بعض شاحنات الغذاء والدواء لا يليق بحجم الكارثه التي تهدف الى القضاء على غزة شعبا ووجودا بكل معنى الكلمة. وتقديم مساعدات هزيلة لا يمكن ان يعفي الشعوب العربية وعلى راسها الشعب المصري من مسئولياته، فما معنى ان تدخل مساعدات من المعابر التي يسيطر عليها الكيان الصهيوني بكميات تفوق عشرات المرات ما يدخل من المعبر العربي؟
ويبقى الامل فقط في الصمود الفلسطيني والذي نأمل ان يخيب آمال كل من ينتظرون انطفاء شمس القضية الفلسطينية.