
ارجو لكم تصفحا ممتعا لصفحات جازيان على موقعها الالكتروني
http://www.gazian.com/







الحرب على غزة من وجهة نظر الاعلام الصهيوني
من ناحية اخرى رسم قادة وكتاب في الكيان الصهيوني صورة مغايرة لما يحاول رئيس الوزراء الصهيوني إيهود أولمرت وقادة حربه أن يرسخها في عقول الصهاينة؛ فقد أكدوا أن الجيش الصهيوني سيفشل في ضرب قيادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس".
ولعل أبرز ما عرج عليه هؤلاء هو أن "حماس" في غزة تستخدم قوتها الكامنة بحنكة وذكاء وأنها ستستقبل الجنود بالأنفاق والعبوات والكمائن والصواريخ المخترقة للمدرعات، وقالوا "إن القتال في غزة من شأنه أن يوقع في صفوف الجيش الصهيوني ضحايا عديدة".
الجيش فشل في الوصول للقيادة!
ويؤكد الكاتب الصهيوني "اليكس فيشمان"، في مقال كتبه في صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، بعنوان: "أرانب في قبعة الجيش!"، أن قوات الجيش الصهيوني وبرغم من كل الضربات والقصف والتدمير "إلا أنها فشلت في الوصول إلى قادة أجهزة أو قيادة حركة حماس"، وتساءل الكاتب الصهيوني عن قوة حركة حماس التي لازالت الكامنة، وقال: "لماذا لا تطلق "حماس" آلاف صواريخ القسام التي لا تزال في مخازنها؟"، في إشارة إلى أن حركة حماس تدير المعركة بحنكة وذكاء.
أين اختفى جنود حماس؟
وتساءل الكاتب الصهيوني قائلا: "إلى أين اختفى جنود "حماس؟"، واعترف الكاتب الصهيوني بأن "الذراع العسكرية لـ"حماس" لم تتحطم، لم تبد"، وأشار إلى أن حركة حماس ستنتعش، وقال "إننا يجب أن ننظر إلى النصف الفارغ من الكأس، في سيناريوهات المناورات الحربية تنتعش "حماس" من الضربة، قادة (حماس) سيصلون إلى الوحدات (التصنيع)، سيجمعون الصواريخ ويحشدون الجنود والقدرات وسيعودون إلى الخطة التي تدربوا عليها"، كأن شيئا لم يحدث".
وأوضح الكاتب الصهيوني قائلا: "اليوم يجدون صعوبة في القيام بعملية على الجدار أو إطلاق الصواريخ المضادة للدبابات، ولكن هذه مجرد مسألة وقت، أمس امتشقوا "السلاح السري" -الصواريخ لمدى 40 كم، كي يظهروا بأنهم لا يزالون على قيد الحياة".
لا يدور الحديث عن استسلام "حماس"
وأكد الكاتب الصهيوني في مقاله قائلاً: "لا يدور الحديث عن استسلام "حماس" أو انهيار حكمها، بل عن خلق خراب في البنية التحتية يلزم المنظمة بالانشغال لزمن أطول بذاتها إلى أن تعيد بناء نفسها"، وأعرب عن تخوفه مما أسماه "الخطر الكبير هو أن يكون بدل مرحلة قطف الانجازات، الدخول إلى مرحلة المراوحة في المكان، في هذه الأثناء لا يزال يوجد للجيش عدة أرانب في القبعة، أمس امتشق الأرنب الكبير لضرب الأنفاق". حسب الكاتب.
وعرّج الكاتب الصهيوني "اليكس فيشمان"، في مقاله، على قرارات وزير الحرب الصهيوني باراك، في إعلانه عن "تأجيل العودة إلى التعليم في ختام إجازة (الحانوكا) والإعلان عن نظام اقتصاد الطوارئ، والإعلان عن مناطق أمن خاصة، وتجنيد احتياط"، واختتم مقاله بالقول: "أي ثمن نحن مستعدون لأن ندفعه؟ يجدر بنا أن نقرر بسرعة كي لا يقرر الآخرون نيابة عنا".
الصهاينة لا يحتملون الصواريخ وحماس لن تخاف
أما القيادي الصهيوني يوسي بيلين فقد كتب مقالا بعنوان "نربي الكارهين" في "إسرائيل اليوم"، حيث أشار إلى عدم اكتراث أكثر القادة العرب بما يحدث لغزة، منوها إلى عدم قدرة المغتصبين الصهاينة على احتمال صواريخ القسام التي لازالت تمطر على رؤوسهم، ومؤكدا في ذات الوقت أن حركة حماس لا تخاف، وقال: "هنا نطرح سؤال ماذا نفعل ‘ذا؟ هل نحتمل مطر الصواريخ على النقب الغربي ونصمت؟ هل ندع "حماس" تعتقد أننا نخافها؟ كلا"، داعيا الحكومة الصهيونية إلى إبرام تهدئة مع حماس بدلا من "العنف". حسب تعبيره.
تخوّف من عدم تحقيق الجيش لأهداف الحملة
أما أسرة تحرير صحيفة "هآرتس" الصهيونية فقد طالبت في مقال افتتاحي للصحيفة بعنوان: "عدم التدحرج إلى احتلال"، بما أسمته "إعادة تأسيس وقف النار"، موضحة: "من أجل الدفاع عن مواطني (إسرائيل)، حين يتسع تعبير "غلاف غزة" من سديروت وبلدات شرقي النقب وعسقلان إلى أسدود، يفنه، كريات جات، غيرها وغيرها أيضاً غرباً وشمالاً"، في إشارة إلى اتساع "بقعة الزيت اللاهب" التي تقودها كتائب القسام، معربة عن تخوفها من تحول أهداف الحملة الصهيونية "إلى أهداف طموحة لدرجة عدم القدرة على تحقيقها".
الجيش سيعجز عن القضاء على "حماس"
وقالت الصحيفة: إن "إسقاط حكم "حماس" والوصول حتى آخر مخرطة يقف أمامها آخر رجال "حماس" الذي ينتج آخر صاروخ قسام ليس هدفا كهذا، وذلك أيضا لأنه لا يمكن تحقيقه دون تواجد طويل الأمد على الأرض"، مبينة أن قوات الاحتلال الصهيوني ستعجز عن ضرب حركة حماس ووسائلها القتالية.
استقبال الجنود بالأنفاق والعبوات والكمائن
وعرجت الصحيفة في مقالها على استعداد حركة "حماس" والمقاومة الفلسطينية إلى استقبال الجيش الصهيوني بالأنفاق، بالعبوات الناسفة، بالكمائن والصواريخ المخترقة للمدرعات"، وقالت أن "القتال في مناطق مدنية مكتظة من شأنه أن يوقع في صفوف الجيش الإسرائيلي ضحايا عديدة"



إعلانات صارخة ورسمية وقوية ، ومباشرة الآن
في كل أنحاء أوربا وأمريكا ومفادها ساهم لبقاء إسرائيل !!
في الأسواق وفي المطاعم الأوروبية : " لانقاذ اسرائيل"
رئيس شركة ستار بوكس للقهوة صّرح انه سيضاعف التبرعات لقتل أوغاد العرب !!
(( وهوالمعروف بأنه يدفع 2 مليار دولار سنوياً لإسرائيل من أرباح ستار بوكس ))
شركة فيليب موريس ( المنتجة لسجائر مالبورو )
تدفع التبرعات بصفة يومية !!!
في كل صباح تدفع شركة فيليب موريس للسجائر
ما مقداره 12% من أرباحها لاسرائيل ومدخني العالم الإسلامي ككل ، يستهلكون سجائر من فيليب موريس
بقيمة 100 مليون دولار ، وعليه فإن مدخني العالم
الإسلامي يدفعون لإسرائيل كل صباح 12 مليون دولار
تكلفة الطائرة اف 16 F-16
أحدث طراز ، 50 مليون دولار ، يعني إننا
ندفع قيمة طائرة حربية كل 4 أيام ً
للأسف......... هم يجمعون التبرعات لقتلنا ... ونحن لا نجمع أي شئ لإنقاذ اطفال غزة الذين يموتون الان بصواريخ الكيان الصهيوني واسلحته الامريكية ويموتون جوعا وبردا ..
لا تريدون أن تجمعوا تبرعاتكم ..؟؟ لا مشكله
__________
ولكن توقفوا عن التبرع ودعم الكيان الاسرائيلي
__________
الشركات التي تدعم جيش الكيان الاسرائيلي بقوة في حربه ضد غزة
ستاربوكس STARBUCS
ماكدونالدز McDonalds
برغر كينج BURGER KING
كنتاكي KENTUCKY
بيتزا هت PIZZA HUT
كوكا كولا COCA COLA
بيبسي كولا PEPSI
فردرز كركرز FUDRACKERS
شيليز CHILIES
لنتوقف عن شراء البضائع الأمريكية والبريطانيــة (( فقط )) لشهر واحد شهر واحد
انسخ هذا الموضوع وارسله للجميع عبر بريدك الالكتروني وفي المنتديات وفي كل مكان لكي يعلم أن أمريكا تخسر 8.6 بليــون دولار بالـيوم ، عندما لا نشتري بضائعها
((( فقط شهر واحـــــــد )))
أرجوك لا تنتظر، أرسلها لكل من تعرف
أنا أعرف انه باستطاعتك فعلها، أرجوك أفعلها كمسلم وكعربي وكانسان حقيقي ، أخبر إخوانك
، أهلك ، جيرانك ، أصـــحابك ، وتوقف لشهر واحد ... فقط شهر
لنوقف شراء البضائع الأمريكية والبريطانية فقط لشهر واحد
شهر سوف تكون تكلفة هذا الشهر عليهم
8.6 /7*30=36.86 بليون
منذُ وُلِدَّتَ ، و أنتَ تـَفخر بالإسلام وبالعروبه
فمتى يفخر الإسلام بك والعروبه ؟؟

____________________________________وهؤلاء اطفال غزة ... !! هم الاشلاء في الصور التالية
هؤلاء بشر وعرب ... اطفال مثل اطفالكم ايها العالم المتحضر ... اطفال يحبون المدرسة ويحبون اللعب ويخافون من العتمة ويرتجفون اذا شعروا بالبرد ... ويبكون حين يجوعون .... لكنهم الان يتركون عالمكم الظالم والوحشي ...
لكن دماءهم ستطاردكم ... ستطاردكم يا ملوك ورؤساء العرب .... ستطاردكم يا جيوش العرب ، ستطارد كل من تخلى عن شرفه ووطنيته ودينه وانسانيته منكم
ستطاردكم الى الابد..!


